بهمنيار بن المرزبان
877
التحصيل
بيان ان المعقول لا يدرك بآلة جسمانية 490 - 491 اختلاف مدرك العقل ومدرك الخيال وان حصول المحسوس والمتخيل بانفعال الآلة 492 - 493 تعقيب الكلام بان المعقول لا يدرك بآلة جسمانية 493 بيان ان كل ما يدرك ذاته غير مقارن للمادة 493 - 494 انحاء العلم بالأمور الجزئية 495 - 496 انقسام العلم إلى فعلى وانفعالى 496 بيان ماهية العلم وحقيقته 497 بيان ان ملاحظة الشيء انتقاشه في النفس 497 - 498 بيان الفرق بين ادراك النفوس البشرية وادراك الأفلاك 498 الفصل الثاني في الكلى والجزئي وما يتصل بهما 499 - 502 بيان ان الأشياء بذواتها لا خاصة ولا عامة ولا غيرهما وانما تلحقها من خارج 500 - 499 الفرق بين الكلى الطبيعي والعقلي وان الأول موجود دون الثاني 500 بيان الكلى الذي يكون ما بعد الكثرة وما يكون ما قبل الكثرة 500 بيان ان صرف التعقل لا يكفى في اتصاف الشيء بالكليات لولا النسبة إلى الكثرة 501 بيان نحو وجود الكليات 502 الفصل الثالث في سبب التكثر والتشخص وان الواجب لا يتكثر وفي الفرق بين الكل والكلى 502 - 507 بيان ان تكثر المعنى الكلى بسبب اختلاف جزئياته وان ما لا سبب له لا يصح ان يتكثر 502 - 503 بيان ان تخصص المعنى العام اما بالفصل واما بالعرض وشأن كل بالنسبة إلى ماهية الجنس 503 - 504